
صيدليات فارغه .
بقلم ريهام مرتضي البنا .
الدواء هو المادة التي تستخدم في معالجه الأوجاع والآلام وتشخص للمريض لتخفيف آلامه وشفاءه ، وأيضا يستخدم في أوقات كثيرة للوقايه من الأمراض مثل الأمصال التي تستخدم في حالات الإنفلونزا وغيرها .
فحينما يطلب الإنسان الدواء أو يكون في حاجه إليه معني هذا أنه شيء ضروري لا يقل أهميه عن الغذاء والماء والهواء ،
وعلي كل مسؤل في هذا المجال العلاجي والدوائي أن يهتم ويوفر ما يكفي المواطنين من الدواء الازم لتخفيف أوجاعهم ، ولكن ما نشاهده في الأيام بل الأشهر الماضيه أنه لا يتوفر الدواء علي الإطلاق وكثيرا من الصيدليات فارغه من أهم الأدويه مثل المضاد الحيوي وأدويه الكحه وأدويه إزاله الأملاح والكثير من الكريمات المعالجه بل خاليه من أبسط أنواع الأدويه التي يحتاجها المواطن العادي ، غير أدويه مرضي السكر والقلب والضغط .
ماذا يحدث ولما كل هذا التقصير في حق المواطن الذي يواجه الغلاء وزياده الأسعار ونقص الغذاء هل يصبر علي نقص الدواء أيضا وهل كل الحالات المرضيه لها نفس رفاهيه الصبر أو البحث عن بديل أو الإستغناء عن الدواء نهائي .
للأسف هناك حالات لا تستطيع الإستغناء ولو يوم واحد عن أخذ الدواء وهناك حالات حرجه التقصير في الدواء سوف يودي بحياتها . فمن المسؤل عن غياب الدواء من السوق المصري وجعل كل الصيدليات فارغه بهذا الشكل ؟ وأين المسؤلين من هذا وأين عملهم ودورهم في تأديه واجبهم نحو المواطن والوطن ؟





